العلامة المجلسي
118
بحار الأنوار
الباب الخامس عبادته ، وسيره ومكارم أخلاقه ، ووفور علمه صلوات الله عليه ( 100 ) تكلمه عليه السلام بالحبشية ( 101 ) في رجل من ولد عمر بن الخطاب لعنه الله يسبه ويشتم عليا ( 102 ) في أصحاب الأحقاف ، وقصة الراهب الذي كان في الشام وما سئل عنه عليه السلام ( 105 ) في سؤال أبي حنيفة عنه عليه السلام بقوله : أين يحدث الغريب ، وممن المعصية ( 106 ) في جلوسه عليه السلام في يوم النيروز ، وقصة رجل أتاه ثلاث أبيات ( 108 ) في رجل تزوج جارية معصرة لم تطمث فلما افتضها سال الدم ( 112 ) الباب السادس مناظراته عليه السلام مع خلفاء الجور ، وما جرى بينه وبينهم وفيه بعض أحوال علي بن يقطين ( 121 ) العلة التي من أجلها يقال للأئمة عليهم السلام ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 122 ) ما جرى بينه عليه السلام وبين الرشيد ( 125 ) ما جرى بين المأمون وأبيه . وقوله : علمني الرشيد التشيع ( 129 ) في أن علي بن يقطين استأذن في ترك عمل السلطان وسؤاله عن الكاظم عليه السلام في المسح على الرجلين ( 136 ) في أن الرشيد حمل إلى علي بن يقطين ثيابا ، فأنفذ إلى الكاظم عليه السلام ( 137 ) قصة الرشيد والأعرابي ( 141 ) في حدود فدك ( 144 ) في قوله عليه السلام : التحدث بنعم الله شكر ، وترك ذلك كفر ( 150 )